
زيادة الإنتاج متوقعة للدفاع عن الحصة السوقية
صرحت وزارة النفط الإيرانية بأنها مستعدة لأي إجراء بخصوص زيادة الإنتاج والدعوة لاجتماع طارئ لمنظمة أوبك من أجل مناقشة زيادة الإنتاج، ورفع الأسعار، حيث لا يوجد بديل سوى زياد الإنتاج في ظل التراجع المستمر للنفط، حيث تخشي الحكومة الإيرانية من خسارة الحصة السوقية في ظل إصرار المنتجين الآخرين على زيادة الإنتاج مما سيشعل حربا اقتصاديا بين المنتجين للسيطرة على السوق في ظل التوترات الإقليمية، وقد أبدت بعض الشركات العالمية مثل "بريتيش بترويليم" و"شل" رغبتهما في تطوير حقول نفطية جديدة في الجمهورية الإيرانية التي ستعود لمكانتها كرابع أكبر منتج للبترول في العالم في حالة رفع العقوبات، حيث انخفض الخام ليصل إلى أقل من 45 دولار للبرميل، حيث ترغب الدول في الاتفاق على صيغة تفاهم لحل مشكلة العرض الزائد لتحقيق الاستقرار في أسعر النفط.سعرالنفط في المدى الطويل
تبدو أسعار الخام في حالة خسارة قد تستمر طويلا حيث وصلت الأسعار لأقل مستوى منذ عام 2009 حيث كانت الأزمة الاقتصادية العالمية في أوجها، وقد تسببت زيادة المعروض في شد أنظار المستثمرين حيث ارتفعت مخزونات النفط الأمريكي، مما أدى لانخفاض اكبر في السوق.والتوقعات ليست ايجابية على الإطلاق فقد يستمر التراجع إلى عام 2016، حيث تنمو الاحتياطات العالمية بدرجة كبيرة جدا وفقا لتقرير أصدرته وكالة الطاقة الدولية، حيث يزداد المعروض عن الطلب بمقدار 3 مليون برميل، وقد بدأت الأزمة الاقتصادية الصينية في التأثير على أسواق النفط بدرجة كبيرة حيث أن الصين هي أكبر مستهلك للنفط بعد الولايات المتحدة الأمريكية، وبسبب قيام الحكومة الصينية بتخفيض قيمة عملتها اليوان أمام الدولار فسوف يزيد من تكلفة الخام ويقلل من ورادات النفط المتراجعة أصلا بسبب التباطؤ الاقتصادي، ومعظم التوقعات لا تحسب الزيادة المتوقعة من النفط الإيراني بعد رفع العقوبات، حيث يعتقد معظم المحللين أن إيران تخزن 50 مليون برميل نفط في عرض البحر.
تنمو الاحتياطات العالمية بدرجة كبيرة جدا وفقا لتقرير أصدرته وكالة الطاقة الدولية
ردحذفيعتقد معظم المحللين أن إيران تخزن 50 مليون برميل نفط في عرض البحر
ردحذفتسببت زيادة المعروض في شد أنظار المستثمرين حيث ارتفعت مخزونات النفط الأمريكي، مما أدى لانخفاض اكبر في السوق.
ردحذفوالتوقعات ليست ايجابية على الإطلاق فقد يستمر التراجع إلى عام 2016