
هذا ومن المتوقع أن تشهد أسعار النفط المزيد من التراجعات والانخفاضات خلال الفتة المقبلة، وخاصة مع زيادة إنتاج النفط الخام على مستوى العالم من ناحية، وتراجع الطلب على النفط من ناحية أخرى، خاصة مع تواتر البيانات الصينية الضعيفة للاقتصاد الصيني، حيث إن الصين تحتل المرتبة الثانية على مستوى العالم من حيث أكبر مستهلك للنفط على مستوى العالم.
وعلى مستوى المعروض من النفط الخام، فلقد صرحت شركة بيكرهيوز لخدمات حقول النفط، أنه تم زيادة عدد منصات الحفر في الولايات المتحدة الأمريكية لتصل إلى 6 منصات، وكان لهذا الخبر انعكاس سلبي على أسواق النفط، حيث أن خبر زيادة عدد منصات الحفر في الولايات المتحدة يعني احتمال زيادة إنتاج النفط وسط زيادة أنشطة الحفر.
ويعتبر النفط مثل أي سلعة أخرى، يخضع لعوامل العرض والطلب، فأسعار النفط الخام تتأثر بعوامل العرض والطلب، ومن ضمن أهم العوامل المؤثرة على الطلب على النفط نجد عوامل الطقس والمناخ والمواسم، فمثلا نجد أن الطلب على النفط يتزايد في أوقات الشتاء القارص من أجل استخدام النفط في التدفئة، وهو ما يؤدي إلى تزايد الطلب على النفط في فصل الشتاء عنه في فصل الصيف، وعند ارتفاع الطلب على النفط، يؤدي ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط.
وتتأثر أسعار النفط أيضا بالصناعات الأخرى، فعند ازدهار بعض الصناعات الأخرى، مثل صناعة السيارات، يؤدي هذا إلى زيادة الطلب على النفط، من أجل تغطية وتلبية متطلبات السيارات الجديدة التي تم طرحها بالأسواق.
وأيضا يتأثر النفط بالعوامل الاقتصادية العالمية، فعند حدوث أزمة الكساد العالمي في عام 2008-2009، أدى ذلك إلى انخفاض أسعار النفط بشكل كبير نتيجة ضعف الاقتصاد العالمي، وتراجع الطلب على النفط الخام.
وعلى الجانب الآخر، فإن هناك مجموعة من العوامل التي تؤثر على المعروض من النفط الخام، مما يؤثر بدوره على أسعر النفط، فعندما يزذد المعروض من النفط الخام، تنخفض أسعار النفط، وعندما ينخفض المعروض من النفط الخام، ترتفع أسعار النفط.
وأهم تلك العوامل التي تؤثر على أسعار النفط، نجد إنتاج منظمة الأوبك، منظمة الأوبك عبارة عن إتحادة يضم 12 دولة منتجة للنفط، وهم المملكة العربية السعودية، الكويت، الإمارات العربية المتحدة، فنزويلا، قطر، نيجيريا، ليبيا، العراق، إيران، الإكوادور، أنغولا، الجزائر. وتمثل منظمة الأوبك هذه ما يزيد عن 33% من إنتاج النفط العامل، وهذا ما يجعل لها تأثير ملحوظ على أسعار النفط الخام على مستوى العالم.
كما يتأثر المعروض من النفط الخام أيضا بالأوضاع السياسية العالمية، ومدى الاستقرار السياسي، وبجانب تأثر إنتاج منظمة الأوبك على المعروض من النفط، فإن إنتاج باقي دول العالم المنتجة للنفط له تأثير أيضا على المعروض من النفط الخام على مستوى العالم. وأخيرا يتأثر المعروض من النفط الخام بشكل طبيعي نظرا لأن النفط يعتبر أحد منتجات الوقود الحفري القابلة للنفاذ مع مرورو الوقت.
يعتبر النفط مثل أي سلعة أخرى، يخضع لعوامل العرض والطلب، فأسعار النفط الخام تتأثر بعوامل العرض والطلب.
ردحذفمنظمة الأوبك عبارة عن إتحادة يضم 12 دولة منتجة للنفط
ردحذفإنتاج باقي دول العالم المنتجة للنفط له تأثير أيضا على المعروض من النفط الخام على مستوى العالم
ردحذفازدهار بعض الصناعات الأخرى، مثل صناعة السيارات، يؤدي هذا إلى زيادة الطلب على النفط، من أجل تغطية وتلبية متطلبات السيارات الجديدة التي تم طرحها بالأسواق
ردحذف