قام وزير الاقتصاد الألماني/ سيغمار غابريال
بالسفر إلى إيران اليوم الأحد في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام، وذلك بصحبة
مجموعة من رجال الأعمال من أجل بحث سبل التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وجاءت زيارة غابريال لتعد أولى الزيارات التي
يقوم بها مسؤول من الدول الأوروبية إلى إيران عقب النجاح في التوصل إلى اتفاق بشأن
برنامج إيران النووي بعد سلسلة من مفوضات طويلة تمت في سويسرا بحضور قيادات الدول
الست الكبرى والتي تشكل أكبر دول العالم وهم الولايات المتحدة الأمريكية،ألمانيا،
الصين، المملكة المتحدة، فرنسا وروسيا مع وإيران. وصرح غابريال خلال بيان له بأن الاتفاق الذي تم التوصل إليه
ما بين إيران والدول الست الكبرى بشأن برنامج إيران النووي من شأنه أن "يرسي
أسس العلاقات الاقتصادية بين البلدين بشرط التزام إيران بتطبيق الشروط التي ينص
عليها الاتفاق"
وكانت المفاوضات الإيرانية مع القوى الدولية
قد بدأت منذ عام 2006، واستمرت قرابة 9 أعوام متتالية من المشاحنات والأزمات بين
الطرفين دون جدوى، ولكن في النهاية تم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامج إيران النووي،
وتم الإعلان رسميا عن الاتفاق الذي توصلت إليه إيران مع القوي الدولية الكبرى في
شهر يوليو الماضي.
وتتضمن الاتفاق بين الطرفين رفع العقوبات
الاقتصادية المفروضة على إيران مقابل تقليص النشاطات النووية الإيرانية.
ولقد علق الرئيس الإيراني، حسن روحاني على
الإتفاق الذي تم التوصل إلى مع القوى الدولية بأنه بمثابة فصلا جديدا في علاقات
إيران مع العالم كله.
هذا ولم يتم الإفصاح عن النص الكامل للاتفاق
الذي تم التوصل إليه بين الطرفين حتى الآن، إلا أنه قد تم الإعلان عن بعض بنود هذا
الإتفاق والتي تتضمن الآتي:
·
العقوبات تعاد مرة أخرى خلال 65 يوما عند قيام ايران
بإحداث أي خرق لبنود الاتفاق.
·
استمرار تطبيق الحظر على توريد الأسلحة إلى إيران لمدة 5
سنوات.
·
يسمح لمفتشي الأمم المتحدة بمراقبة وتفتيش المواقع
العسكرية في إيران بموجب الاتفاق، مع احتفاظ إيران بحق رفض طلب التفتيش.
·
مواصلة الحظر على الصواريخ لمدة 8 سنوات.
ومن المقرر أن يقوم الوزير الألماني بعقد
محادثات ثنائية مع الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بالإضافة لعقد عدة اجتماعات أخرى
مع مجموعة من الوزراء ورجال الأعمال.
وتهدف ألمانيا من خلال زيارة وزير الاقتصاد
الألماني إلى تنشيط عمليات التبادل التجاري بين البلدين، وزيادة الصادرات الألمانية
إلى إيران والتي كانت قد تراجعت خلال الفترة السابقة، والتي تم فيها فرض العقوبات
على إيران، لتصل إلى 2.4مليار يورو خلال عام 2014، بعد أن كانت خلال عام 2005 عند 8
مليار يورو.
ويصطحب وزير الاقتصاد الأماني خلال زيارته
لإيران رئيس الغرفة التجارية والصناعية الألمانية، ايرك شيفتزر. هذا ولقد صرح
شفيتزر خلال بيان له بأن هذه الزيارة تعتبر "اشارة مشجعة" بالنسبة لجميع
الشركات الألمانية التي طبق عليها حظر القيام بكافة التعاملات التجارية مع إيران
نتيجة لتطبيق العقوبات.
وأكد شفيتزر على ضرورة حصول الشركات
الألمانية على كافة الضمانات والحماية القانونية اللازمة لتضمن حقوقها في حال قيام
إيران باختراق شروط الاتفاق بشأن برنامجها النووي، مما قد يتسبب في إعادة فرض
العقوبات على إيران مرة أخرى.
وتأمل ألمانيا في فتح سوق جديدة لشركاتها وصناعتها
المتطورة في إيران. وخاصة وأن إيران تعتبر سوق خصبة للصناعات الألمانية، بالإضافة
إلى كون إيران غنية بالموارد الطبيعية والنفط، حيث تستحوذ إيران على المركز الرابع
عالميا من حيث مخزون النفط الخام، والمركز الثاني عالميا من مخزون الغاز الطبيعي،
وهذه الموارد هي محل اهتمام شركات الهندسة والكيمياء والأدوية في ألمانيا.

تعد هذه الزيارة هي الأولي من نوعها من قبل دول الإتحاد الأوروبي عقب النجاح في التوصل إلى اتفاق بشأن برنامج إيران النووي بعد سلسلة من مفوضات طويلة تمت في سويسرا بحضور قيادات الدول الست الكبرى
ردحذفبالفعل لابد أن تحصل شركات المانيا على ضمانات كافية حتى لا تخرج إيران عن شروط الإتفاق.
ردحذفتأمل ألمانيا في فتح سوق جديدة لشركاتها وصناعتها المتطورة في إيران. وخاصة وأن إيران تعتبر سوق خصبة للصناعات الألمانية ولكن لا بد من ان وضع ضمانات لكي تستطيع المانيا المضي قدما نحو النمو القتصادي المرجو
ردحذف